" لا سُقوط غدًا فنحنُ دائمًا في مكانٍ عالٍ لايرتفعُ إليه سوى زعيم البلادِ وعميدِها ."
لاتجعلُوا السُقوط يجعلُكم من الفاشلين كغيركُم فأنتُم لاتعرفُون بعد حجم الشعار الدي ترتدُونهُ على صُدورِكُم .
قاتلُوا من أجلهِ وأجلنا فالقتالُ لأجلِ الإتحادِ يضعُكم في قُلوبِ الجميعِ وأعيُنهم فنحنُ ننتظرُكم دائمًا ولن نتخلى عنكُم قطْ مادُمتُم أبناءُنا .
حافظُوا على الدوائر الثلاث واجعلُوا من الدماءِ تسيلُ على جبينِكم إن اضطررتُم إلى هذا الأمرْ ، فالقرينتا كلمةً طُبقت في صرحِ نادي البلادِ ومؤسسُ الرياضة الليبية .
أبناءُ الحمراءْ ، أنتُم مع موعدٍ لمُشاهدةِ الرجالِ يُعيدُون مجدًا انتظرَنا طويلاً في قارعةِ الطريقِ الإفريقية ، مجدًا اشتاق لنا طويلاً فنحنُ لم نتواجد طويلاً مُذ سنواتْ .
" لتكُونوا أبطالْ ، العبُوا للشعارْ "
رسالةً كتبُها رجال المُدرجاتِ يومًا ما ، المعني بالكلماتِ هُنا أنتُم لاغيركُم ، نحنُ معكُم بالدُعاء والمُؤازرة ، كُونوا أبطالْ ، كما عهدناكُم وكما عهدَت أفريقيا أبناءُ الاتحادْ ...
#رانا_عليكم_عوالة
#جيبوها_ياولادْ
#صحيفة_نادي_الاتحادْ



